Markleex

Zid: منصة سعودية للتجارة الإلكترونية بباقة مجانية مدى الحياة

Zid (زد) منصة سعودية للتجارة الإلكترونية، تصف نفسها بأنها «المنصة الموثوقة والمتكاملة للتجارة الإلكترونية». تساعد التاجر على فتح متجره الإلكتروني وإدارته من لوحة تحكم واحدة، مع حلول للدفع والشحن والتمويل والتسويق، ونظام نقاط بيع يربط المتجر بالفروع. وتشغّلها شركة Al-Qudrah Al-Taqniyah for Technology and Communication Company، المسجلة في السعودية بالسجل التجاري رقم 1010365366.

ما تقدمه Zid

  • صانع المتاجر: فتح متجر إلكتروني، أو نقل متجر قائم إلى Zid، مع قوالب وثيمات قابلة للتخصيص.
  • الدفع: بوابة زد للدفع لقبول مدى وفيزا وماستركارد وApple Pay، وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا مثل تابي وتمارا.
  • الشحن: شركات شحن متعددة بعقد إلكتروني واحد.
  • نقاط البيع: زد كاشير، الذي يجمع مبيعات المتجر والفروع في نظام واحد.
  • التسويق والأسواق: أدوات تسويق، وعرض المنتجات في سوق «مزيد».
  • التمويل: تمويل التجارة مباشرة من لوحة التحكم، حتى 3.4 مليون ريال بحسب الموقع.

الباقات

تعرض صفحة الأسعار أربع باقات:

  • البداية: مجانية مدى الحياة، مع منتجات وطلبات وعملاء بلا حدود، وكوبونات الخصم، وأسئلة العملاء وتقييماتهم، وطرق دفع أساسية (التحويل البنكي والدفع عند الاستلام)، والربط مع شركات الشحن، وعرض المنتجات في سوق «مزيد» أمام 5 ملايين عميل. وينشر المتجر على رابط فرعي تحت zid.store.
  • الانطلاقة: 99 ريالًا شهريًا، وتضيف بوابة زد للدفع وApple Pay ومتجر الثيمات (أكثر من 50 ثيمًا) وربط نطاق خاص وصلاحية إدارة لشخص إضافي.
  • النمو: 299 ريالًا شهريًا، وتضيف إدارة المخزون عبر فرعين أو مستودعين، واحتساب ضريبة القيمة المضافة، ونطاقًا مجانيًا.
  • الاحترافية: بسعر حسب الطلب، مع دعم ذي أولوية على مدار الساعة ومدير علاقات مخصص.

ويتم التسجيل دون سجل تجاري، ويطلب السجل عند ربط المتجر ببوابات الدفع الإلكتروني، بحسب أسئلتها الشائعة.

بالأرقام

تعلن Zid أكثر من 13,500 تاجر، وأكثر من 10 مليارات ريال من المبيعات نفذت عبر متاجرها، وأكثر من 15 مليون عميل اشتروا من متاجر مبنية عليها.

لمن

تخاطب Zid أصحاب الأفكار الذين يبدؤون تجارتهم، وأصحاب المحلات الذين يتوسعون إلى متجر إلكتروني، وأصحاب المتاجر الإلكترونية القائمة والكبيرة. وفي موقعها صفحات مخصصة للكويت وسلطنة عمان والإمارات وسوريا.

التواصل